responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مختصر كتاب الفارق بين المخلوق والخالق نویسنده : الباچچي زاده    جلد : 1  صفحه : 20


بتأييد التوراة وتكميلها ، ولكن المسيحيين ابتدعوا عقيدة جديدة واخترعوا معاملات غير مسموعة ، ولا مسبوقة ( كصوم الحمية ) ، ويوم الأحد وإباحة كافة المحرمات ورفع التكليفات ، ورفض ذبح الحيوانات ، وإباحة أكلها منخنقة ومقتولة ، كما رأيتها بعيني فإنهم يأتون بالحيوان حيا ويضربونه بالمطارق على رأسه حتى يموت ، وهذا مناف للشفقة الانسانية فضلا عن تحريمه ، لأنه مثلة في الحيوان وتعذيب له ، مع أن الله تعالى نهى عن المثلة والتعذيب في ذلك في كل الشرائع ، والتوراة أمرت بحد السكين حتى لا يتعذب الحيوان ، وما هذا إلا من نبذ أقوال المسيح وراء الظهور ، واتباع ما أدخله المدلسون خلال السطور من التأويلات الوهمية ، والوساوس الشيطانية واعتقده المسيحيون من الله وهو برئ منه ، كتأويلهم قول المترجم الفقرة 19 من الأصحاح السادس عشر :
( وأعطيك مفاتيح ملكوت السماوات فكلما تربطه على الأرض يكون مربوطا في السماوات وكلما تحله على الأرض يكون محلولا في السماوات ) بان كون الشئ حلالا أو حراما تابع لحكم رؤسائهم فيه فإن حللوه كان حلالا عند الله وإن حرموه كان حراما عنده ، وإن خالف الناموس الإلهي ! ! وأما رواياتهم عن بطرس ، ويعقوب ، وبولس بأنهم أباحوا المحرمات ، ونسخوا حكم التوراة فذلك محض افتراء ونحن نجل التلاميذ عن هذا الخبط في دينهم وهم برآء من ذلك ، لأنا نجد أنهم تعبدوا بموجب التوراة قولا وفعلا . وأمروا بذلك وقد قال بولس نفسه

20

نام کتاب : مختصر كتاب الفارق بين المخلوق والخالق نویسنده : الباچچي زاده    جلد : 1  صفحه : 20
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست