نام کتاب : مختصر كتاب الفارق بين المخلوق والخالق نویسنده : الباچچي زاده جلد : 1 صفحه : 19
الأصحاح الخامس قال في الأصحاح الخامس الفقرة 17 حكاية عن المسيح ( لا تظنوا اني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء ، ما جئت لأنقض بل لأكمل . فاني الحق أقول لكم إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد ، أو نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل . فمن نقض إحدى هذه الوصايا الصغرى وعلم الناس هكذا يدعي أصغر في ملكوت السماوات ، وأما من عمل وعلم فهذا يدعي عظيما في ملكوت السماوات ) . أقول : المراد من الناموس التوراة على ما هو معلوم لدى علمائكم وقوله أو الأنبياء أي ما جئت لأكذبهم فيما جاؤوا به من العقائد ، والأحكام المنزلة عليهم من الله تعالى . يا أيها المسيحيون انظروا هداكم الله إلى صراحة أحاديث المسيح ( عليه السلام ) المسجلة في أناجيلكم فإنها متظافرة تؤيد بعضها بعضا . وقد أتى عيسى ( عليه السلام ) مؤيدا للتوراة كبقية الكتب الإلهية ، وناصرا لها ، ومكملا لشرائع من قبله على حسب ما يناسبهم في زمانه من الفروع التي أوحي الله بها اليه ، وجميع من تبعه من المكلفين مأمورين
19
نام کتاب : مختصر كتاب الفارق بين المخلوق والخالق نویسنده : الباچچي زاده جلد : 1 صفحه : 19