25 - الشكاة : ومن هم الشكاة ؟ ومن هم المتظلمون ؟ إنهم المحرومون ، المغلوبون على أمرهم ، العالمون ، أولياء الرحمن ، وأنصار الإيمان . ومن هم الغاصبون وأذنابهم والجائرون باستبدادهم ؟ المنحرفون عن جادة الصواب ؟ المنافقون ، المتظاهرون بالدين والحائدين عنه ! أولياء الشيطان . سلالة القاسطين وشيعتهم ، ومرقة أهل الكتاب ، والنواصب المبطنين بغض الطاهرين من ( أهل البيت وأولي الأمر الذين نزههم الله من الدنس والرجس ، وزكاهم من الرذائل والموبقات ، والمناوئين لشيعتهم وأتباعهم ) . الشكاة يوم القيامة : محمد وآل بيته وصحابته البررة تحف بهم شيعتهم وأنصارهم منذ العهد النبوي حتى قيام الساعة ، وإذا هم من عارف مغلوب على أمره ، وغافل مساق إلى ضره وشره بعد يوم السقيفة أم الفتن بما جلبت للأمة من إحن ، والشورى العمرية الممزقة عرى الأمة ، والمشتتة جماعتها بعد اللمة بتعمد وإصرار من الرجل الطعين ، تظل مركبتها تائهة إلى يوم الدين . يتقدمهم محمد المصطفى [1] ، وعلي المرتضى [2] ، وفاطمة الزهراء [3] ، والحسن المجتبى ، والحسين الشهيد بكربلاء أهل الكساء [4] رافعين أيديهم إلى
[1] سورة النساء ، الآية ( 41 ) : * ( فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا ) * . [2] سورة المائدة ، الآية ( 55 ) : * ( إنما وليكم الله ورسوله ( محمد ) والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ( علي بن أبي طالب ) * . [3] فاطمة بضعة مني من آذاها فقد آذاني ومن آذاني آذى الله . [4] سورة الأحزاب ، الآية ( 33 ) : * ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) * .