responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : محاكمات الخلفاء وأتباعهم نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 215


وقال الكاتب في ج 1 ص 323 : " لا نناقش الخطأ والصواب فيما رآه ابن الخطاب بل نلمس الدليل الحاسم على أنه رأى حقا لعقله عليه فتركه يعمل ويأتي بالنظرة المخالفة ، نظرة سلفه إلى الأمور ما دعا إلى هذا تغيير الظروف واختلاف الأحوال ، وحتى تلك النواحي التي لها خطرها من السياسة العامة للدولة قد امتدت يده إليها بالتبديل والتعديل ، وتناول منها النظام المالي المعروف فهدمه وأقام آخر مغايرا على أنقاضه . لم يمنعه من ذلك علمه برأي رسول الله وعمله أو عمل خلفه أبي بكر بذلك المبدأ القويم " .
إلى أن قال : " وجاءت السنة الخامسة عشر من الهجرة بنحو جديد لتقسيم العطايا على الناس . لم يتجه محمد وأبو بكر بعده فألغى عمر المساواة ، أساس التقسيم ، وفرض الأعطيات بدرجات " .
24 - الشورى :
وما أدراك ما الشورى ؟ بل قل انبثاق البؤرة الانتانية في جسم الأمة الإسلامية .
بدأ عمر الغصب بالسقيفة فهي أم الفتن ، وختمها بانبثاق تلك البؤرة الانتانية الحاملة لكل الأمراض الاجتماعية والتفسخ والتفرقة وتشتت الآراء وخلق المذاهب بعد تقوية جبهة الأحزاب التي حاربت الإسلام على عهد أبي سفيان وآل أمية .
أعادها على أيديهم ، عثمان ومروان وبني أمية ثم معاوية ويزيد ثم مروان وخلفائه .
نعم ، وهل هناك أعظم موبقة وأشد شرا للأمة الإسلامية من الأولى والثانية ؟ لا

215

نام کتاب : محاكمات الخلفاء وأتباعهم نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 215
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست