responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : محاكمات الخلفاء وأتباعهم نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 122


< فهرس الموضوعات > اتهامه :
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 1 - معاقرته الخمرة < / فهرس الموضوعات > وإليك الأمور المتعلقة بعمر بن الخطاب :
1 - عرف عمر ، منذ عرف ، بمعاقرته للخمرة قبل إسلامه وبعد إسلامه ، حتى بعد نزول الآية الأولى والثانية ، حتى نزلت الثالثة .
وكان هو وأبو بكر في نادي الشرب حتى أخبروهم بالتحريم البات ، فأبدل الخمرة بالنبيذ وهي مسكرة ، ولكنه اكتفى بأن اسمها نبيذا ، وكان يعلم حق العلم بتحريمها ، حتى كان قد حد شاربها الذي شرب من نبيذه هو ، وإذا أراد حده اعترض عليه بأني شربت مما أنت تشرب . فأجابه ، إنها لم تسكره هو وأسكرتك .
وسوف يأتي شرح ذلك أكثر تفصيلا في شكوى عبد الرحمن ابنه الذي قتله بحده إياه وهو مريض ، وقد أقيم عليه الحد قبلها بطلب من عبد الرحمن نفسه ، يوم علم أنه شرب ما يسكر ولا يعرفه .
وسيأتي ذكر ذلك مفصلا ، ولمن شاء تفصيلا أكثر مراجعة شكاية عبد الرحمن بن عمر في الجزء الرابع من موسوعتنا هذه كاملة بأسانيدها .
وترى عبد الرحمن أدلى في شكايته تسعة موارد ، وقد خالف أبوه في حده إياه الكتاب والسنة .
وإذا ما راجعت ربيع الأبرار للزمخشري باب اللهو واللذات والقصف واللعب ، والمستطرف في كل فن مستظرف لشهاب الدين الأبشيهي وجدت كيف أن عمر ظل يشرب الخمر في الإسلام حتى بعد نزول آية التحريم ، يعني الآية الثالثة ، وكيف شج رأس عبد الرحمن بن عوف ، وبعدها قعد ينوح على قتلى بدر بشعر الأسود بن يعفر ، وبها يظهر مكنونات قلبه التي برزت دون رقيب من العقل الرادع ، وبلوغ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وغضبه عليه وضربه .
قلنا مكنونات قلبه لأنا نراه يعيد رؤساء الأحزاب من آل أمية ويسند إليهم الملك ، فبكاؤه عليهم وهو ثمل كان حقيقة أتمها في عهد خلافته .

122

نام کتاب : محاكمات الخلفاء وأتباعهم نویسنده : الدكتور جواد جعفر الخليلي    جلد : 1  صفحه : 122
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست