responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 61


عليها السلام قد أنتجتها البيئة والمحيط الايماني الذي عاشت وترعرعت فيه ، لأنها كانت بيئة الإيمان والطهر والفضيلة والصلاح .
ومن الواضح : إن هذه المقولة فيما تستبطنه تستدعي سؤالا حساسا وجريئا ، وهو :
ماذا لو عاشت الزهراء في غير هذه البيئة ، وفي محيط ملوث بالرذيلة والموبقات ؟ !
وماذا لو عاش غير الزهراء في هذه البيئة بالذات ؟
هل سوف تكون النتيجة هي ذاتها ؟ ! وقد عاش البعض فعلا في هذه البيئة بالذات ، فلماذا لم يكن الأمر كذلك ؟
2 - ومع كل ذلك نرى هذا البعض نفسه يتحدث عن تكوينية العصمة ، الأمر الذي يستبطن مقولة " الجبر " الإلهي ، التي ثبت بطلانها ، ونفاها أهل البيت ( ع ) ، بقولهم : لا جبر ولا تفويض بل أمر بين الأمرين .
ونقول :
إن ذلك يثير أكثر من سؤال جرئ وحساس أيضا . وهو أنه لو كانت البيئة هي المؤثرة ، فما معنى كون العصمة تكوينية ؟ !
وممنوحة بالفيض الإلهي المباشر ، وبلا وساطة شئ ، من محيط أو غيره ؟ !
ثم هناك سؤال آخر عن :
السبب في تخصيص هؤلاء بهذه العصمة الاجبارية التكوينية ؟
ولماذا لم ينلها غيرهم معهم من سائر بني الإنسان ؟ ! !

61

نام کتاب : مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 61
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست