5 - وعن عمر أيضا : " فلما انتهينا إلى الباب ، فرأتهم فاطمة ( ع ) أغلقت الباب في وجوههم ، وهي لا تشك أن لا يدخل عليها إلا بإذنها ، فضرب عمر الباب برجله فكسره - وكان من سعف - ثم دخلوا [1] " . 6 - وتقول عليها السلام : " وأتوا بالنار ليحرقوه ويحرقونا ، فوقفت بعضادة الباب ، وناشدتهم بالله الخ . . [2] " . 7 - وعن عمر بن الخطاب أيضا : " فضربت فاطمة يديها من الباب تمنعني من فتحه ، فرمته ، فتصعب علي ، فضربت كفيها بالسوط فآلمها . . إلى أن قال : فركلت الباب ، وقد ألصقت أحشاءها بالباب تترسه . . إلى أن قال : فدفعت الباب ودخلت ، فأقبلت إلي بوجه أغشى بصري ، فصفقت صفقة على خديها من ظاهر الخمار ، فانقطع قرطها ، وتناثرت إلى الأرض ، وخرج علي ، فلما أحسست به أسرعت إلى خارج الدار ، وقلت لخالد ، وقنفذ ، ومن معهما : نجوت من أمر عظيم . إلى أن قال : وجمعت جمعا كثيرا ، لا مكاثرة لعلي ، ولكن ليشد بهم قلبي ، وجئت - وهو محاصر - فاستخرجته من داره الخ . . [3] " . ومن جهة ثانية : فإن بعض النصوص تشير إلى أن المهاجمين كانوا يحاولون الضغط على فاطمة عليها السلام وتخويفها ، حتى لا
[1] تفسير العياشي : ج 2 ص 67 ، والبحار : ج 28 ص 227 وراجع : الاختصاص : ص 185 و 186 ، وتفسير البرهان ج 2 ص 93 . [2] البحار : ج 30 ص 348 ، عن إرشاد القلوب للديلمي . [3] البحار : ج 30 ص 293 - 295 .