responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 199


من المولى بحق العربية سيواجهه العربي - وفقا لمفاهيمهم - بحساسية أكبر ورفض أشد .
خامسا : لقد روي عن علي عليه السلام : أنهم لم يصادروا أملاك قنفذ ، كما صنعوا بسائر ولاتهم ، لأنهم شكروا له ضربته للزهراء [1] .
فشكرهم له لكونه قد ضرب امرأة ، هي الزهراء عليها السلام ، سيدة نساء العاملين ، هو الآخر عار عليهم ، وهو يدينهم ، ويهتك الحجاب عن خفي نواياهم ، وعن دخائلهم . ويظهر أنهم لا يهتمون لهذا العار ولا لغضب الله ورسوله ( ص ) ، بسبب غضب الزهراء ( ع ) ، إذا وجد لديهم داع أقوى ، ولا سيما إذا كان هو تحقيق شهوة هي بمستوى حكم العالم الإسلامي بأسره ، والحصول على مقام خلافة النبوة ، وهو مقام له قداسته وخطره بنظر الناس .
وذلك يبطل أيضا دعوى البعض : أنهم كانوا يجلون فاطمة ويحترمونها ويسعون لرضاها ، وما إلى ذلك .
وأما استرضاؤهم لها ، فسيأتي أنه كان مناورة سياسية ، فاشلة وغير مقبولة . .
3 - قبول الناس بضرب الزهراء ( ع ) :
أما بالنسبة إلى قول المستدل :
إن الناس لن يوافقوا على التعرض للزهراء ( ع ) بسوء أو أذى .



[1] جنة المأوى : ص 84 والبحار : ج 30 ص 302 و 303 وكتاب سليم بن قيس : ج 2 ص 674 و 275 والعوالم : ج 11 ص 413 .

199

نام کتاب : مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 199
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست