responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 198


قال المعتزلي : " أول من ضرب عمر بالدرة أم فروة بنت أبي قحافة ، مات أبو بكر فناح النساء عليه ، وفيهن أخته أم فروة ، فنهاهن عمر مرارا وهن يعادون ، فأخرج أم فروة من بينهن ، وعلاها بالدرة ، فهربن وتفرقن [1] . وذكر هذه القصة آخرون فليراجعها من أراد [2] .
8 - ولما مات خالد بن الوليد اجتمع في بيت ميمونة نساء يبكين ، فجاء عمر . . . فكان يضربهن بالدرة ، فسقط خمار امرأة منهن ، فقالوا : يا أمير المؤمنين خمارها ، فقال : دعوها ، فلا حرمة لها الخ . . [3] .
9 - وقد أهدر النبي ( ص ) دم هبار بن الأسود لما كان منه في حق زينب . وذلك معروف ومشهور .
رابعا : لماذا لا يقبل وجدان هؤلاء أن يكون عمر هو الذي ضربها ( ع ) ، معللين ذلك بأن ضربه لها يوجب لحوق العار به ، ثم يقبل وجدانهم أن يلحق العار بقنفذ ؟ ! فكما أن عمر عربي يخاف من العار ، فإن قنفذا عربي ويخاف من ذلك أيضا ! ! .
وكما أن عمر من قبيلة بني عدي ، فإن قنفذا أيضا هو من نفس هذه القبيلة ، فلماذا تجر الباء هنا ولا تجر هناك يا ترى ؟ .
لكن المحقق التستري [4] قد ذلك : أن قنفذا تيمي لا عدوي ، وأن المراد أنه عدوي الولاء لأنه مولاهم ، وسواء كان عدويا أو تيميا فإنه إذا كان ضرب المرأة قبيحا عند العرب ، فلا بد أن ينكره الإنسان العربي ، ويرفضه سواء صدر من هذا الشخص أو ذاك . . بل إن صدوره



[1] شرح نهج البلاغة : ج 1 ص 181 .
[2] الغدير : ج 6 ص 161 عن كنز العمال : ج 8 ص 119 والإصابة : ج 3 ص 606 .
[3] الغدير : ج 6 ص 162 . عن كنز العمال : ج 8 ص 118 .
[4] راجع : قاموس الرجال : ج 7 ص 393 / 394 .

198

نام کتاب : مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 198
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست