responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( قسم الإلهيات ) ( تحقيق السبحاني ) نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 141


الشمس وعلم مجئ زيد لبعض الناس صح أن يقال : طلعت الشمس عند مجئ زيد .
إذا عرفت هذا فأجل الحيوان هو الوقت الذي علم الله تعالى بطلان حياة ذلك الحيوان فيه ، وأجل الدين هو الوقت الذي جعله الغريمان محلا له [1] .
قال : والمقتول يجوز فيه الأمران لولاه .
أقول : اختلف الناس في المقتول لو لم يقتل ، فقالت المجبرة : إنه كان يموت قطعا ، وهو قول أبي الهذيل العلاف .
وقال بعض البغداديين : إنه كان يعيش قطعا .
وقال أكثر المحققين : إنه كان يجوز أن يعيش ويجوز أن يموت ، ثم اختلفوا : فقال قوم منهم [2] إن من كان المعلوم منه البقاء لو لم يقتل له أجلان .



[1] أي سببا لكون الدين حالا في مقابل كونه مؤجلا .
[2] المقصود بعض البغداديين القائلون بأنه كان يعيش قطعا لولا القتل ، فذكروا أن له أجلين أجلا مطلقا وأجلا مسمى فالوقت الذي قتل فيه أجل مسمى ، والأجل الذي كان يعيش إليه لولا القتل ، أجل مطلق . وإلى ذلك يشير قوله سبحانه : * ( هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده ثم أنتم تمترون ) * ( الأنعام : 2 ) ، فالأجل المطلق هو الذي كان في إمكان هذا الفرد أن يعيش إليه حسب استعداد بدنه وقواه ، والمسمى هو الأجل الذي لا يتقدم ولا يتأخر .

141

نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( قسم الإلهيات ) ( تحقيق السبحاني ) نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 141
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست