نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 430
( واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم ) ( وأنيبوا إلى ربكم ) . السابع : الآيات التي حث الله تعالى فيها على الاستعانة به وثبوت اللطف منه كقوله تعالى : ( وإياك نستعين ) ( فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ) ( استعينوا بالله ) ( أو لا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون ) ( ولولا أن يكون الناس أمة واحدة ) ( ولو بسط الله الرزق لعباده ) ( فبما رحمة من الله لنت لهم ) ( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ) . الثامن : الآيات الدالة على استغفار الأنبياء ( ربنا ظلمنا أنفسنا ) ( سبحانك إني كنت من الظالمين ) ( رب إني ظلمت نفسي ) ( رب إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم ) . التاسع : الآيات الدالة على اعتراف الكفار والعصاة بنسبة الكفر إليهم كقوله تعالى : ( ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم - إلى قوله : - بل كنتم مجرمين ) وقوله : ( ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ) ( كلما القي فيها فوج ) . العاشر : الآيات الدالة على التحسر والندامة على الكفر والمعصية وطلب الرجعة كقوله : 0 وهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنا منها ) ( رب ارجعون ) ( ولو ترى إذ المجرمون ناكسو رؤوسهم ) ( أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة ) إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة وهي معارضة لما ذكروه [1] على أن الترجيح معنا ، لأن التكليف إنما يتم بإضافة الأفعال إلينا وكذا الوعد والوعيد والتخويف والانذار ، وإنما طول المصنف رحمه الله في هذه المسألة لأنها من المهمات . المسألة السابعة في المتولد قال : وحسن المدح والذم على المتولد يقتضي العلم بإضافته إلينا . أقول : الأفعال تنقسم إلى المباشر والمتولد والمخترع ، فالأول هو الحادث