responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 357


أقول : من الكيفيات النفسانية الألم واللذة والمرجع بهما إلى الإدراك ، فهما نوعان منه تخصصا بإضافة تختلف بالقياس ، لأن اللذة عبارة عن إدراك الملائم والألم عبارة عن إدراك المنافي ، فهما نوعان من الادراك تخصص كل واحد منهما بإضافة إلى الملائمة والمنافرة ، وهما أمران يختلفان بالقياس إلى الأشخاص ، إذ قد يكون الشئ ملائما لشخص ومنافرا لآخر .
قال : وليست اللذة خروجا عن الحالة الطبيعية لا غير [1] .
أقول : نقل عن محمد بن زكريا الطبيب ( أن اللذة هي الخروج عن الحالة الطبيعية لأنها أنما تعرض بانفعال يعرض للحاسة يقتضيه تبدل حال ) وهو غير جيد فإنه أخذ ما بالعرض مكان ما بالذات ، ولهذا نلتذ بصورة نشاهدها من غير سابقة إبصار لها حتى لا تجعل اللذة عبارة عن الخلاص عن ألم الشوق .
قال : وقد يستند الألم إلى التفرق .
أقول : للألم سببان : أحدهما : تفرق الاتصال فإن مقطوع اليد يحس بالألم



[1] كما في ( م ت د ص ش ) وهذه عبارة صحيحة اخترناها . وكلمة غير كما في المطبوعة زائدة . وهذا التصحيف قد تطرق في كتب أخرى كالأسفار حيث قال : وزعم بعض الأطباء كمحمد بن زكريا الرازي أن اللذة عبارة عن الخروج عن الحال الغير الطبيعية . . الخ ( ج 2 ط 1 ص 38 ) ، وكالمباحث المشرقية للفخر الرازي حيث قال : زعم محمد بن زكريا أن اللذة عبارة عن الخروج عن الحالة الغير الطبيعية ، والألم عبارة عن الخروج عن الحالة الطبيعية ، وسبب هذا الظن أخذ ما بالعرض مكان ما بالذات . . الخ ( ج 1 ط 1 ص 387 ) وعبارة الأسفار مأخوذة من المباحث . ولكن العبارة محرفة وقد تصرف فيها من لا دربة له في فهم أساليب العبارات العلمية . والعبارة في نسخة مخطوطة من المباحث عندنا هكذا : زعم محمد بن زكريا أن اللذة عبارة عن الخروج عن الحالة الطبيعية ، وسبب هذا الظن أخذ ما بالعرض مكان ما بالذات . . الخ . وعبارة الخواجة موافقة لها ، ونسخة التجريد المنسوبة إلى خط الخواجة أيضا موافقة لما اخترناه . ثم قد نقل الفخر في المحصل عبارة الرازي هكذا : ثم قال محمد بن زكريا اللذة عبارة عن الخلاص عن الألم ( ص 75 ط مصر ) .

357

نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 357
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست