responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 338


< فهرس الموضوعات > في مراتب العلم < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > في كيفية العلم بذي السبب < / فهرس الموضوعات > أقول : العلم بالعلة يقع باعتبارات ثلاثة ، الأول : العلم بماهية العلة من حيث هي ذات وحقيقة لا باعتبار آخر ، وهذا لا يستلزم العلم بالمعلول لا على التمام ولا على النقصان .
الثاني : العلم بها من حيث هي مستلزمة لذات أخرى وهو علم ناقص بالعلة فيستلزم علما ناقصا بالمعلول من حيث إنه لازم للعلة لا من حيث ماهيته .
الثالث : العلم بذاتها وماهيتها ولوازمها وملزوماتها وعوارضها ومعروضاتها وما لها في ذاتها وما لها بالقياس إلى الغير ، وهذا هو العلم التام بالعلة وهو يستلزم العلم التام بالمعلول فإن ماهية المعلول وحقيقته لازمة لماهية العلة ، وقد فرض تعلق العلم بها من حيث ذاتها ولوازمها .
المسألة الثامنة عشرة في مراتب العلم قال : ومراتبه ثلاث .
أقول : ذكر الشيخ أبو علي [1] أن للتعقل ثلاث مراتب : الأولى : أن يكون بالقوة المحضة وهو عدم التعقل عما من شأنه ذلك . الثانية : أن يكون بالفعل التام كما إذا علم الشئ علما تفصيليا . الثالثة : العلم بالشئ إجمالا كمن علم مسألة ثم غفل عنها ثم سئل عنها فإنه يحضر الجواب عنها في ذهنه ، وليس ذلك بالقوة المحضة لأنه في الوقت عالم باقتداره على الجواب وهو يتضمن علمه بذلك الجواب وليس علما بها على جهة التفصيل وهو ظاهر .
المسألة التاسعة عشرة في كيفية العلم بذي السبب قال : وذو السبب إنما يعلم به كليا .



[1] في الفصل السادس من المقالة الخامسة من نفس الشفاء في البحث عن العقل البسيط ( ص 358 ط 1 ) حيث قال : فنقول إن تصور المعقولات على وجوه ثلاثة . . الخ .

338

نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 338
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست