responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 337


< فهرس الموضوعات > في المناسبة بين العلم والإدراك < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > في أنّ العلم بالعلّة يستلزم العلم بالمعلول < / فهرس الموضوعات > لإفاضة العلوم البديهية الكلية من التصورات والتصديقات فهي كليات تلك المحسوسات [1] .
وأما النظرية فإنها مستفادة من النفس أو من الله تعالى على اختلاف الآراء لكن بواسطة الاستعداد بالعلوم البديهية ، أما في التصورات فبالحد والرسم ، وأما في التصديقات فبالقياسات المستندة إلى المقدمات الضرورية .
المسألة السادسة عشرة في المناسبة بين العلم والادراك قال : وباصطلاح يفارق [2] الإدراك مفارقة الجنس النوع وباصطلاح آخر مفارقة النوعين .
أقول : إعلم أن العلم يطلق على الإدراك للأمور الكلية كاللون والطعم مطلقا ، ويطلق الإدراك على الحضور عند المدرك مطلقا فيكون شاملا للعلم وللإدراك الجزئي - أعني المدرك بالحس - كهذا اللون وهذا الطعم ، ولا يطلق العلم على هذا النوع من الادراك ، ولذلك لا يصفون الحيوانات العجم بالعلم وإن وصفوها بالإدراك ، فيكون الفرق بين العلم والإدراك مطلقا على هذا الاصطلاح فرق ما بين النوع والجنس النوع هو العلم والجنس هو الادراك .
وقد يطلق الإدراك باصطلاح آخر على الاحساس لا غير فيكون الفرق بينه وبين العلم هو الفرق ما بين النوعين الداخلين تحت الجنس وهو الإدراك مطلقا هنا .
المسألة السابعة عشرة في أن العلم بالعلة يستلزم العلم بالمعلول قال : وتعلقه على التمام بالعلة يستلزم تعلقه كذلك بالمعلول .



[1] كما في ( م ) . والباقية : بين كليات تلك المحسوسات .
[2] كما في ( ت ) والباقية : وفي الاصطلاح يفارق .

337

نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 337
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست