نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 292
حاله لو أمكن نفوذ الهواء . قال : ومنه البصر [1] ويتعلق بالذات بالضوء واللون . أقول : المبصرات إما أن يتعلق الأبصار بها أولا وبالذات أو ثانيا وبالعرض ، والأول هو الضوء واللون لا غير والثاني ما عداهما من سائر المبصرات كالشكل والحجم والمقدار والحركة والوضع والحسن والقبح وغير ذلك من أصناف المرئيات . قال : وهو راجع فينا إلى تأثر الحدقة [2] . أقول : الإدراك عند جماعة من الفلاسفة والمعتزلة راجع إلى تأثر الحاسة ، فالإبصار بالعين معناه تأثر الحدقة وانفعالها عن الشئ المرئي ، هذا في حقنا نحن
[1] في النسخ المطبوعة زيادة كانت تعليقة أدرجت في المتن على هذه الصورة ومنه البصر وهي قوة مودعة في العصبتين المجوفتين اللتين تتلاقيان وتتفارقان إلى العينين بعد تلاقيهما بتلك ويتعلق بالذات بالضوء واللون . [2] وفي ( ت ) وهو راجع فيهما إلى تأثر الحدقة .
292
نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 292