responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 84


الخامس : التقدم بالشرف كتقدم العالم على المتعلم وكذا أصناف التأخر والمعية [1] .
ثم المتكلمون زادوا قسما آخر للتقدم وسموه التقدم الذاتي وتمثلوا فيه بتقدم أمس على اليوم فإنه ليس تقدما بالعلية ولا بالطبع ولا بالزمان وإلا لاحتاج الزمان إلى زمان آخر وتسلسل ، وظاهر أنه ليس بالرتبة ولا بالشرف فهو خارج عن هذه الأقسام ، وهذا الحصر استقرائي [2] لا برهاني إذ لم يقم برهان على انحصار التقدم في هذه الأنواع ، والقسمة إنما تنحصر إذا ترددت بين النفي والإثبات .
المسألة الرابعة والثلاثون في أن التقدم مقول بالتشكيك قال : ومقوليته بالتشكيك وتنحفظ الإضافة بين المضافين في أنواعه .



[1] والماتن في متن منطق التجريد بعد عد أقسام التقدم والتأخر الخمسة قال وكذلك المع ( ص 28 ط 1 ) وقال الشارح في الشرح : وإذا عرفت أصناف المتقدم فاعرف منها أصناف المتأخر وهو ظاهر وكذا أصناف المعية إلا في المعية بالعلية لاستحالة اجتماع علتين مستقلتين على معلول واحد ، والمصنف أطلق ذلك وليس بجيد ، إنتهى . والعجب أنه أطلق في هذا المقام حيث قال : وكذا أصناف التأخر والمعية فإطلاقه ليس بجيد ، والحق كما في الشوارق ( ص 91 ج 1 ط 1 ) حيث قال : وأما أقسام المعية فلا خفاء في المعية الرتبية كمفهومين متساويين وكمتحاذيين ، ولا في المعية بالطبع كعلتين ناقصتين لمعلول واحد ، وكمعلولين مشروطين بشرط واحد ، ولا بالعلية كعلتين مستقلتين لمعلول واحد نوعي . . الخ . يعني أن استحالة اجتماع علتين مستقلتين على معلول واحد يجري في المعلول الواحد الشخصي وأما في النوعي فلا استحالة فيها .
[2] راجع في ذلك الفصل الأول من رابعة آلهيات الشفاء ، والى الشوارق في المقام والحكمة المنظومة ( ص 81 ) في أقسام السبق .

84

نام کتاب : كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد ( تحقيق الآملي ) نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 84
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست