نام کتاب : قواعد المرام في علم الكلام نویسنده : ابن ميثم البحراني جلد : 1 صفحه : 161
خالدا فيها " [1] ومعلوم أن من ترك شيئا من الواجبات وارتكب شيئا من المنهيات فقد تعدى حدود الله ، فوجب أن يدخل النار . ( الثانية ) قوله تعالى " ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره " [2] . ( الثالثة ) قوله تعالى " إنه من يأت ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى " [3] وأمثال هذه الآيات كثيرة . وأما الأخبار فكثيرة : ( أحدها ) قوله عليه السلام : من كان ذا لسانين وذا وجهين كان في النار . ( الثاني ) قوله عليه السلام : من غصب شبرا من أرض طوقه الله يوم القيامة من سبع أرضين . ( الثالث ) قوله عليه السلام : من شرب الخمر في الدنيا ولم ينتبه لم يشربها في الآخرة . لا شك أن هذه العمومات متناولة للكفار ولمن عصى من أهل القبلة . والجواب الإجمالي عن هذه العمومات : إنه إنما يمكن التمسك بها عند عدم المخصص ، لكن لا نسلم أنه لا مخصص ، أقصى ما في الباب أنه لا مخصص في وجدانكم ، لكن عدم الوجدان لا يدل على عدم الوجود . سلمناه ، لكنها معارضة بالآيات والأخبار الواردة في الوعد ، كقوله تعالى
[1] سورة النساء : 14 . [2] سورة الزلزلة : 8 . [3] سورة طه : 74 .
161
نام کتاب : قواعد المرام في علم الكلام نویسنده : ابن ميثم البحراني جلد : 1 صفحه : 161