responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : في رحاب الزيارة الجامعة الكبيرة نویسنده : الشيخ محمد السند    جلد : 1  صفحه : 64


ما لاَ أَرى ؟ ! " [72] ، أمّا الرؤية الجسمانيّة بالعين البيضاويّة هذه ، فحاشا لله أن تحيط به العيون ، وإلاّ لكان محدوداً ، مع أنّه ورد عنهم ( عليهم السلام ) أنّ النظر في الآية بمعنى الانتظار لما يجازيهم ربّهم ، كما في آية اُخرى : ( فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ ) [73] .
نفي مقالة التجسيم ونفي توهّم التجسيم غير مخصوص بدار الدنيا ، فالباري تعالى لا تحيط به دنيا ولا آخرة ، ولا برزخ ، ولا أوّليّة ولا آخريّة ، لأنّه الأوّل



[72] المصدر المتقدّم .
[73] النمل 27 : 35 .

64

نام کتاب : في رحاب الزيارة الجامعة الكبيرة نویسنده : الشيخ محمد السند    جلد : 1  صفحه : 64
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست