نام کتاب : في رحاب الزيارة الجامعة الكبيرة نویسنده : الشيخ محمد السند جلد : 1 صفحه : 64
ما لاَ أَرى ؟ ! " [72] ، أمّا الرؤية الجسمانيّة بالعين البيضاويّة هذه ، فحاشا لله أن تحيط به العيون ، وإلاّ لكان محدوداً ، مع أنّه ورد عنهم ( عليهم السلام ) أنّ النظر في الآية بمعنى الانتظار لما يجازيهم ربّهم ، كما في آية اُخرى : ( فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ ) [73] . نفي مقالة التجسيم ونفي توهّم التجسيم غير مخصوص بدار الدنيا ، فالباري تعالى لا تحيط به دنيا ولا آخرة ، ولا برزخ ، ولا أوّليّة ولا آخريّة ، لأنّه الأوّل