نام کتاب : فعاليات صهيونية وهابية في العراق نویسنده : محمد علي نصر الدين جلد : 1 صفحه : 62
حيهم وميتهم ، وعلى نسائي فمن ثَبَّتَّهَا لقيتْني غداً ، ومن طلقتها فأنا برئ منها ، لا تراني ولا أراها في عرصة القيامة ، وأنت خليفتي على أمتي من بعدي . فإذا حضرتك الوفاة فسلمها إلى ابني الحسن البر الوصول ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابني الحسين الشهيد الزكي المقتول ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه سيد العابدين ذي الثفنات علي ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد الباقر فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه جعفر الصادق ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه موسى الكاظم ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه علي الرضا ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد الثقة التقي ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه علي الناصح فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه الحسن الفاضل ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد المستحفظ من آل محمد ( عليهم السلام ) ، فذلك اثنا عشر إماماً ، ثم يكون من بعده اثنا عشر مهدياً . فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه أول المقربين ، له ثلاثة أسامٍ اسم كإسمي واسم أبي ، وهو عبد الله وأحمد ، والاسم الثالث المهدي ، وهو أول المؤمنين » . ولم يذكر المدعي وجه الإستدلال بها ، لكن غرضه الفقرة الأخيرة منها وهي التي تأمر الإمام الثاني عشر ( عليه السلام ) بأن يسلم الوصية أو الإمامة عندما تحضره الوفاة إلى ( ابنه أول المقربين ) الذي له ثلاثة أسماء أو أربعة ، أحدها أحمد ! وقد فسرها أحمد إسماعيل بنفسه لأن اسمه أحمد ! وهذه هرطقة مضحكة ! لأن الرواية إن صحت فهي تأمر الإمام المهدي ( عليه السلام ) بعد ظهوره وإقامته دولة العدل الإلهي ، إذا حضرته الوفاة أن يسلمها إلى ابنه ! فزمن الرواية وتسليم الوصية أو الإمامة يومذاك وليس زماننا ! فكيف يجعلها هذا المزيف لزماننا ، ويجعل نفسه ابن الإمام المهدي الذي سيتسلم الإمامة من أبيه بعد حكمه وعند احتضاره ؟ !
62
نام کتاب : فعاليات صهيونية وهابية في العراق نویسنده : محمد علي نصر الدين جلد : 1 صفحه : 62