نام کتاب : فعاليات صهيونية وهابية في العراق نویسنده : محمد علي نصر الدين جلد : 1 صفحه : 54
« إن العلماء الذين أفتوا بشرعية الانتخابات هم في الواقع ليسوا علماء أمناء ، لجهلهم أو لتجاهلهم لهذا الخبر وأمثاله ! ! إن الناس تحملوا إثم خروجهم على إمامهم ( أحمد إسماعيل ) وهم جاهلون غافلون ، فهم ذهبوا إلى الانتخابات استناداً إلى فتاوى مراجعهم الذين ظنوا أنهم لا يدخلونهم في باطل ولا يخرجونهم من حق ، وإذا بالمراجع يوردوا ( ن ) الأمة موارد الهلكة ويدخلوها ( نها ) في سخط الله وغضبه ، ويخرجوها ( نها ) من سعة رحمته ، وذلك من خلال استخفافهم بالناس حيث دعوهم إلى هذه الفتنة من دون دليل شرعي من قرآن أو عترة طاهرة ! لقد منع أولئك العلماء غير العاملين صوت الإمام أن يصل إلى الناس ، وشغلوا الناس بصراخهم وضجيجهم ! والحق أقول لكم أيها الناس : إن علماءكم غرروا بكم وأضلوكم السبيل وخبطوا بكم خبط عشواء مثلهم كمثل حاطب ليل ، فإذا كانت إنتخاباتكم هذه شرعية وصحيحة كما تزعمون فلماذا تنكرون على أبي بكر وعمر وعثمان بيعة الناس لهم ؟ ولماذا تنكرون على أتباعهم التحزب لهم والتسليم لهم بالبيعة ؟ ! وهم لم يفعلوا أكثر مما فعلتم ! ولم يفتوا خلاف ما أفتيتم ! بل إن فتواكم هي عين فتواهم ! لا تنه عن خلق وتأتي مثله عارٌ عليك إذا فعلت عظيمُ ! لقد استندتم في مذهبكم إلى رفض خلافة المشايخ الثلاثة ، كونها خلافة مخالفة للشرع ، على الرغم من بيعة الناس لهم ، وكانت حجتكم في ذلك القرآن والعترة الطاهرة ، وكنتم على صواب من أمركم ، فما لكم اليوم تنقضون حجتكم بأيديكم ! فما حدا ( عدا ) مما بدا ، حتى تنقلبوا على القرآن والعترة الطاهرة ، لتشرعوا لإنتخابات بنيتم مذهبكم على نقيضها ؟ ! » . ثم وقف أحمد إسماعيل ضد الاستفتاء على الدستور العراقي ، وقال في بيان في موقعه : « فالإمام ظاهر برسوله الخاص السيد أحمد الحسن ، الذي مضى على إرساله ما
54
نام کتاب : فعاليات صهيونية وهابية في العراق نویسنده : محمد علي نصر الدين جلد : 1 صفحه : 54