نام کتاب : فعاليات صهيونية وهابية في العراق نویسنده : محمد علي نصر الدين جلد : 1 صفحه : 52
قلدهم أحمد الحسن ! ولعله مقتنع بأفكارهم لكنه يظهر التشيع والاعتقاد بالإمام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) ، لتحقيق هدفه وهدف من يموله ! 3 . ارتكب تزويراً وخيانة ، فوصل نصين وجعلهما نصاً واحداً ! والرواية في غيبة النعماني / 277 : « سئل أبو جعفر ( الباقر ( عليه السلام ) ) عن تفسير قول الله عز وجل : سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ ؟ فقال : يريهم في أنفسهم وفي الآفاق ، وقوله : حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ، يعني بذلك خروج القائم هو الحق من الله عز وجل يراه هذا الخلق لا بد منه » . فهي عامة لكل الناس ، وقد جعلها أحمد إسماعيل خاصة بأهل العراق وأهل الزوراء أي بغداد ! بل يدل نصها في الكافي : 8 / 381 ، على أنها آية عالمية لا تخص أهل العراق ، فعن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال : « يريهم في أنفسهم المسخ ويريهم في الآفاق انتقاض الآفاق عليهم ، فيرون قدرة الله عز وجل في أنفسهم وفي الآفاق ، قلت له : حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ؟ قال : خروج القائم هو الحق من عند الله عز وجل » . فالآفاق في الآية آفاق السماء ، وآفاق البلاد التي تخرج عن طاعة طغاة العالم ! والتزوير الذي ارتكبه أحمد إسماعيل أنه جاء بنص يتعلق بالزوراء لا هو رواية عن أهل البيت ( عليهم السلام ) ولا وجود له في غيبة النعماني ولا غيرها ، فوضعه قبل الرواية ليوهم أنه جزء منها ، وليربط الرواية بأهل العراق وبغداد ، وبالعلماء الذين أفتوا لهم بالإنتخابات والاستفتاء على الدستور ! قال هذا المزوِّر بدون ذكر القائل ولا المصدر : ( تحدث فزعة في الزوراء فيفزع الناس إلى علمائهم فيجدونهم قد مسخوا إلى قردة وخنازير ) . ثم وصلها برواية غيبة النعماني والكافي ! بينما هذا النص عن بغداد أثر وليس رواية ، ذكره السيوطي في الدر المنثور : 6 / 62 : « عن مالك بن دينار قال : بلغني أن ريحاً تكون في آخر الزمان وظلمة فيفزع الناس إلى علمائهم فيجدونهم قد مسخوا » . وتاريخ بغداد : 13 / 182 ، وتاريخ دمشق : 61 / 255 ، والملاحم والفتن / 283 ، عن ابن عباس بدون سند ، نقلاً
52
نام کتاب : فعاليات صهيونية وهابية في العراق نویسنده : محمد علي نصر الدين جلد : 1 صفحه : 52