responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فعاليات صهيونية وهابية في العراق نویسنده : محمد علي نصر الدين    جلد : 1  صفحه : 51


ومن أراد فليراجع بشارة الإسلام الباب الأول ، ولكنكم تتجاهلون . . . يا قوم إني لكم ناصح أمين أن اتبعوا رسول الإمام المهدي السيد أحمد الحسن : اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْأَلُكُمْ أَجْراً وَهُمْ مُهْتَدُونَ » .
ملاحظات 1 . نلاحظ فقدان هذا ( الإمام ) الفصاحة فضلاً عن البلاغة ! وأن أخطاءه النحوية واللغوية والإملائية كثيرة ، حتى في الآيات !
كما أنه يكتب بعد التاريخ ( ه‌ . ق ) أي هجري قمري ، مقابل ( ه‌ . ش ) أي هجري شمسي ، وهذا تأثر بما يكتبه الإيرانيون أو الذين يكتبون لهم ، تمييزاً لحساب الهجرة النبوية بالقمري ، عن حسابها بالشمسي ، كما تعارف أخيراً عند الإيرانيين .
2 . خاطب شعب العراق بقوله : « يا قتلة الأنبياء وأبناء الأنبياء . . . فيا شذاذ الأحزاب ونَبَذَة الكتاب وعصبة الإثم . . الخ . » وهذا حقدٌ منه على من يرفض بدعته وضلالته ، ويدل على عدم فهمه للتاريخ أو تعمده الباطل ، وقد أخذ علمه من الوهابيين الذين يبرئون يزيداً وبني أمية من قتل الإمام الحسين ( عليه السلام ) ويقولون قتله شيعته أهل العراق ! ويغمضون عيونهم عن مخاطبة الإمام الحسين ( عليه السلام ) لمن قاتلوه وقتلوه بقوله : « يا شيعة آل أبي سفيان » ! فهم جيش يزيد في ذلك العصر ، وفيهم من أهل الشام وأهل العراق والحجاز واليمن ، أما شيعة علي وأهل البيت ( عليهم السلام ) فكانوا قلة ، لأن معاوية أبادهم في مدة عشرين سنة وطاردهم داخل العراق وخارجه ، والذين بقوا منهم كانوا في السجون ، وبعضهم استطاع أن يصل إلى كربلاء .
والوهابيون لغرضهم ومرضهم ، يجعلون خطاب الإمام الحسين ( عليه السلام ) لأسلافهم شيعة آل أبي سفيان ، خطاباً لكل العراقيين في ذلك العصر ، وكل عصر ! وقد

51

نام کتاب : فعاليات صهيونية وهابية في العراق نویسنده : محمد علي نصر الدين    جلد : 1  صفحه : 51
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست