نام کتاب : فعاليات صهيونية وهابية في العراق نویسنده : محمد علي نصر الدين جلد : 1 صفحه : 45
لك أتركه فإنها مرجعية أو قيادة فاسدة ، وإن قلت له : كيف وهو الإمام ( ع ) ؟ فسيقولون لك : الأصل عدم كونه إماماً ، أو نائباً للإمام . . . ! وقال أحمد إسماعيل : « أنصح السيد السيستاني وهؤلاء الكتاب أن ينظروا بعين الإنصاف إلى هذه الدعوة اليمانية المباركة ، وأن ينصفوا أنفسهم بالبحث عن الحق وأهله ، وإلا فليعلم الجميع أن من يقف اليوم بالضد من هذه الحركة اليمانية المباركة سيلعنه التالون كما يلعن اليوم من وقف ضد رسول الله محمد بن عبد الله ( ص ) » . وقال : « أنا العبد الفقير قليل العلم والعمل ، لا أدعي أني أعلم من السيد السيستاني ولكن اطلعت على روايات أهل البيت ( عليهم السلام ) وآراء العلماء الأعلام ، فوجدت فتوى السيد السيستاني مخالفة لها تماماً . . . ومع الأسف كثير من الجهلة الحمقى يطبِّلون ويزمرون لهؤلاء العلماء غير العاملين . . . ويمنعون الماعون : وهؤلاء هم العلماء غير العاملين الذين فشلوا في انتظار الإمام المهدي ، فهم لا يكتفون بتكذيبهم للإمام المهدي ووصيه ورسوله . . . » . وقال : « الشرك أنواع منها . . . الشرك الظاهر ، وهو أيضاً أقسام منها الشرك الصريح في العقيدة كعبادة الأصنام والأوثان ، وعبادة العلماء غير العاملين الضالين ، وهم الأصنام التي لها لسان » . وقال : « وعجيب أمر الناس فإذا كان الملوك يخافون على ملكهم الدنيوي الباطل وإذا كان العلماء غير العاملين يخافون على مناصبهم الدينية ، فعلى ماذا يخاف الناس ؟ هل يعقل أن إنسان ( إنساناً ) يسلم قياده إلى علماء الضلالة ، كأنه دابة مربوطة يقودها صاحبها أينما يشاء ! هل يعقل أن الإنسان يرضى أن يكون تابع ( تابعاً ) لأئمة الضلال حتى يردوه في الجحيم » .
45
نام کتاب : فعاليات صهيونية وهابية في العراق نویسنده : محمد علي نصر الدين جلد : 1 صفحه : 45