responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فعاليات صهيونية وهابية في العراق نویسنده : محمد علي نصر الدين    جلد : 1  صفحه : 46


وسئل عن علاقته بالمراجع ، فأجاب : « كانت لا بأس بها أما الآن فمعظمهم يطالبون باعتقالي أو قتلي ، وقد أفتى بعضهم علناً بهدر دمي كالحائري في إيران » . وقال : « أفتى أخيراً ثلاثة علماء فتاوى بتكذيب كل من يدعي أنه اليماني إلا بعد الصيحة ، وسيتضح للقارئ وهن كلامهم ومخالفته لروايات أهل البيت ، بل إن صدور هكذا كلام ممن يدَّعون المرجعية يعد طامة كبرى وداهية عظمى ، ولم نكن نتوقع إنهم بهذا المستوى من الغفلة عن دراسة أو فهم روايات أهل البيت » .
ومن العجيب أن أحمد إسماعيل يستند في معاداته للمراجع إلى السيد محمد صادق الصدر ( رحمه الله ) فيقول : « كان الصراع محتدماً بين أتباع الشهيد الصدر وأتباع باقي المراجع المكذبين للشهيد الصدر حتى وصل الأمر إلى التفسيق بل إلى التكفير ، وبتوالي الأيام والأشهر والأعوام بدأ أتباع الشهيد الصدر يزدادون شيئاً فشيئاً حتى أصبحوا نداً قوياً لسائر الناس ، ولكن يبقى أتباع المرجعيات المُكذِّبة والمُحارِبة أكثر عدداً وأوسع انتشاراً ، وذلك يعزى لعامل الدعاية الذي يؤثر سريعاً وخصوصاً في المجتمع العراقي » . « بعد استشهاد السيد الصدر انقسم أتباعه إلى سبعة أقسام أو أكثر ، وهذه الأقسام بعضها انحرف عن نهج السيد الصدر بعد فترة قليلة ، وأقروا بمشروعية سائر المراجع الذين حاربوا الشهيد الصدر في حياته وحتى بعد وفاته ، وغضوا النظر عن كل ما قاله الشهيد الصدر عن هؤلاء العلماء ، أو عن ما ( عما ) قاله العلماء في حق السيد الصدر ، من تهم وافتراء » .
ويقول عن التيار الصدري : « واتخذ هؤلاء من اسم الشهيد الصدر دعاية يكسبون بها ولاء الناس ، مما يدر عليهم الحقوق الشرعية كالخمس والزكاة ويستلمون هذه الأموال بصفتهم الخليفة الشرعي للشهيد الصدر ، وعلى أساس ذلك شيّدوا

46

نام کتاب : فعاليات صهيونية وهابية في العراق نویسنده : محمد علي نصر الدين    جلد : 1  صفحه : 46
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست