نام کتاب : فعاليات صهيونية وهابية في العراق نویسنده : محمد علي نصر الدين جلد : 1 صفحه : 43
دراستي الأكاديمية وحصلت على شهادة بكلوريوس في الهندسة المدنية ، ثم انتقلت إلى النجف الأشرف وسكنت فيها لغرض دراسة العلوم الدينية ، وبعد اطلاعي على الحلقات الدراسية والمنهج الدراسي في حوزة النجف ، وجدت أن التدريس متدني ( متدنٍّ ) ( لا أقل بالنسبة لي أو بحسب رأيي ) كما وجدت أن في المنهج خللاً كبيراً ، فهم يدرسون اللغة العربية والمنطق والفلسفة وأصول الفقه وعلم الكلام ( العقائد ) والفقه ( الأحكام الشرعية ) ، ولكنهم أبداً لا يدرسون القرآن الكريم أو السنة الشريفة ( أحاديث الرسول محمد ( ص ) والأئمة ( ع ) ) وكذا فإنهم لا يدرسون الأخلاق الإلهية التي يجب أن يتحلى بها المؤمن . ولذا قررت الاعتزال في داري ودراسة علومهم بنفسي دون الاستعانة بأحد ، فقط كنت معهم وأواصل بعضهم ويواصلوني . أما سبب التحاقي بالحوزة العلمية في النجف فهو أني رأيت رؤيا بالإمام المهدي وأمرني فيها أن أذهب إلى الحوزة العلمية في النجف ، وأخبرني في الرؤيا بما سيحصل لي ، وحدث بالفعل كل ما أخبرني به في الرؤيا » . 6 . ثم ادعى أحمد إسماعيل أنه درس على يد الإمام المهدي ( عليه السلام ) ، فقد سأله صالح المياحي بتاريخ : 4 / ربيع الثاني / 1426 ه - . ق . عن دراسته فكتب له : « على يد من من العلماء المراجع درس حضرة السيد » ؟ فكتب له العقيلي ناطقه : « درس السيد احمد الحسن على يد الإمام المهدي ولا دخل له بما درسه أو يدرسه المراجع ! فهو عبارة عن ناقل عن الإمام المهدي ومبلغ وممهد له ( ع ) » . ومن المؤكد أن ( مهديه ) الذي درَّسه لا يعرف النحو ، ولا اللغة ، ولا الإملاء ، ولا أصول الفقه ! لكثرة أخطاء تلميذه النابعة في ذلك .
43
نام کتاب : فعاليات صهيونية وهابية في العراق نویسنده : محمد علي نصر الدين جلد : 1 صفحه : 43