responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فعاليات صهيونية وهابية في العراق نویسنده : محمد علي نصر الدين    جلد : 1  صفحه : 42


وكذلك لا نعرف صدق قوله إنه وقف في وجه صدام عندما كتب القرآن بدمه ، ولا أظنه تجرأ على مخالفة واحدة لصدام في شئ صغير ! بل أظن أنه من المخبرين السريين الذين ضخَّهم صدام في حوزة النجف ، وعممهم ، وفرضهم عليها !
5 . أما ما سماه الإصلاح الاقتصادي في الحوزة فقال : « ودخل في يوم على أحد وكلاء المراجع ومعه أكثر من ثلاثين طالب ، وطلب منه إبلاغ ذلك المرجع بالفساد المالي وضرورة إصلاحه » ! فقد حدثني بعض طلبة النجف أن حيدر مشتت وبعض الطلبة ذهبوا إلى مكتب السيد السيستاني مد ظله ، يعترضون على قلة رواتبهم ، وقد استمع إليهم نجله السيد محمد رضا ووعدهم خيراً . وقد يكون أحمد إسماعيل يومها في النجف فذهب معهم ، ثم جعل نفسه رئيسهم ، وجعل موضوعهم : « إصلاح الفساد المالي في الحوزة » ! فواقع الأمر أن المرجعية من قديم تعطي لكل طالب في الحوزة راتباً قليلاً ، وهو راتب رمزي ، بسبب إمكاناتها المتواضعة . وهؤلاء المجموعة الذين منهم حيدر مشتت لم يكونوا طلبة ، بل موظفين في مخابرات صدام فرضهم على الحوزة كطلبة ، وكان المراجع مضطرين لإعطائهم رواتب كبقية الطلبة ، لكنهم كانوا يطالبون بأكثر ويسمون ذلك : « إصلاح الفساد المالي في الحوزة » ! لاحظ جرأة هذا المغرور العامي أحمد إسماعيل ، وادعاؤه أنه بقي في النجف شهرين أو بضعة شهور فتخرج من حوزتها ، وبادر الإمام المهدي ( عليه السلام ) فأرسله لإصلاح فسادها ، فقام بذلك على مختلف الأصعدة ! صلوا على محمد وآل محمد !
6 . زعم المغرور أحمد إسماعيل أنه ذهب إلى النجف للدراسة فرأى ضعف المناهج في الحوزة فقرر أن يدرس في بيته على نفسه ! فقد أجاب على سؤال فقال : « اسمي هو أحمد كنت أعيش في مدينة البصرة في جنوب العراق ، وأكملت

42

نام کتاب : فعاليات صهيونية وهابية في العراق نویسنده : محمد علي نصر الدين    جلد : 1  صفحه : 42
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست