( ذخائر العقبى ص 25 ) قال : وروى أنه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال : إن اللَّه جعل أجري عليكم المودة فى أهل بيتى وإنى سائلكم غدا عنهم قال : أخرجه الملا فى سيرته . ( الصواعق المحرقة ص 101 ) قال : وروى أبو الشيخ وغيره عن علىّ كرم اللَّه وجهه : فينا آل حم آية لا يحفظ مودتنا إلا كل مؤمن ، ثم قرأ * ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْه أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) * ( أقول ) وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج 1 ص 218 ) . ( الصواعق المحرقة ص 102 ) قال : ونقل الثعلبى والبغوى عنه - يعنى عن ابن عباس - انه لما نزل قوله تعالى : * ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْه أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) * قال قوم فى نفوسهم : ما يريد إلا أن يحثنا على قرابته من بعده فأخبر جبريل النبى صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم انهم اتهموه ، فأنزل * ( أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلَى الله كَذِباً ) * الآية ، فقال القوم : يا رسول اللَّه انك صادق فنزل * ( وهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِه ) * . ( تفسير ابن جرير الطبرى ج 25 ص 16 ) روى بسنده عن أبى الديلم قال : لما جىء بعلى بن الحسين عليهما السلام أسيرا فأقيم على درج دمشق قام رجل من أهل الشام فقال : الحمد للَّه الذى قتلكم واستأصلكم وقطع قرنى الفتنة فقال له على بن الحسين عليهما السلام : أقرأت القرآن ؟ قال : نعم ، قال : أقرأت آل حم ؟ قال : قرأت القرآن ولم أقرأ آل حم ، قال : ما قرأت * ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْه أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) * قال : وإنكم لأنتم هم ؟ قال : نعم ( أقول ) : وذكره ابن حجر أيضا فى صواعقه ( ص 101 ) وقال : أخرجه الطبرانى . هذه جملة من الأخبار الدالة على أن آية المودة قد نزلت فى قربى النبى