( إلى أن قال ) ثم قال : أيها الناس من عرفنى فقد عرفنى ، ومن لم يعرفنى فأنا الحسن بن على وأنا ابن النبى صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وأنا ابن الوصى ، وأنا ابن البشير ، وأنا ابن النذير ، وأنا ابن الداعى إلى اللَّه باذنه ، وأنا ابن السراج المنير ، وأنا من أهل البيت الذين كان جبريل ينزل الينا ويصعد من عندنا ، وأنا من أهل البيت الذين أذهب اللَّه عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، وأنا من أهل البيت الذين افترض اللَّه مودتهم على كل مسلم ، فقال تبارك وتعالى لنبيه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : * ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْه أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ومَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَه فِيها حُسْناً ) * فاقتراف الحسنة مودتنا أهل البيت ( أقول ) وذكره المحب الطبرى أيضا فى ذخائره ( ص 138 ) وقال عن زيد ابن الحسن ، ثم قال : خرجه الدولابى ، وذكره الهيثمى ايضا فى مجمعه ( ج 9 ص 146 ) وقال : عن أبى الطفيل ، ثم قال : رواه الطبرانى وأبو يعلى والبزار وأحمد ، وذكره ابن حجر أيضا فى صواعقه ( ص 101 ) وقال : أخرجه البزار والطبرانى . ( أسد الغابة ج 5 ص 367 ) قال : روى حكيم بن جبير عن حبيب ابن أبى ثابت قال : كنت أجالس أشياخا لنا إذ مر علينا علىّ بن الحسين عليه السّلام وقد كان بينه وبين أناس من قريش منازعة فى امرأة تزوجها منهم لم يرض منكحها فقال أشياخ الأنصار : ألا دعوتنا أمس لما كان بينك وبين بنى فلان إن أشياخنا حدثونا أنهم أتوا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقالوا : يا محمد ألا نخرج اليك من ديارنا ومن أموالنا لما أعطانا اللَّه بك ، وفضلنا بك وأكرمنا بك ، فأنزل اللَّه تعالى : * ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْه أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) * ونحن ندلكم على الناس ، ثم قال : أخرجه ابن مندة .