قال : سألت عمرو بن شعيب عن قول اللَّه عز وجل : * ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْه أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) * قال : قربى النبى صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم . ( حلية الأولياء ج 3 ص 201 ) روى بسنده عن جابر قال : جاء أعرابى إلى النبى صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : يا محمد أعرض علىّ الإسلام فقال : تشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله قال : تسألنى عليه أجرا ؟ قال : لا إلا المودة فى القربى ، قال : قرباى أو قرباك ؟ قال : قرباى ، قال : هات أبايعك ، فعلى من لا يحبك ولا يحب قرباك لعنة اللَّه ، قال صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : آمين . ( السيوطى فى الدر المنثور ) فى تفسير قوله تعالى : * ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْه أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) * فى سورة الشورى ، قال : وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد فى قوله تعالى : * ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْه أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) * قال : أن تتبعونى وتصدقونى وتصلوا رحمى . ( وقال أيضا ) وأخرج ابن مردويه من طريق ابن المبارك عن ابن عباس فى قوله : * ( إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) * قال : تحفظونى فى قرابتى . ( وقال أيضا ) وأخرج أبو نعيم والديلمى عن مجاهد عن ابن عباس قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : * ( لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْه أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) * أن تحفظونى فى أهل بيتى وتودوهم بى . ( وقال أيضا ) : وأخرج سعيد بن منصور عن سعيد بن جبير * ( إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) * قال : قربى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم . ( مستدرك الصحيحين ج 3 ص 172 ) روى بسنده عن علىّ ابن الحسين عليهما السلام قال : خطب الحسن بن علىّ عليهما السلام على الناس حين قتل علىّ عليه السلام فحمد اللَّه وأثنى عليه ، فساق الحديث