responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فضائل الخمسة من الصحاح الستة نویسنده : السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي    جلد : 1  صفحه : 218


محمد ( إلى آخره ) قال : وفى رواية للحاكم فقلنا : يا رسول اللَّه كيف الصلاة عليكم أهل البيت ؟ قال : قولوا : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ( إلى آخره ) قال : فسؤالهم بعد نزول الآية ، وإجابتهم باللهم صل على محمد وعلى آل محمد إلى آخره دليل ظاهر على أن الأمر بالصلاة على أهل بيته وبقية آله مراد من هذه الآية وإلا لم يسألوا عن الصلاة على أهل بيته وآله عقب نزولها ولم يجابوا بما ذكر ، فلما أجيبوا به دل على أن الصلاة عليهم من جملة المأمور به وأنه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أقامهم فى ذلك مقام نفسه ، لأن القصد من الصلاة عليه مزيد تعظيمه ومنه تعظيمهم ، ومن ثم لما أدخل من مرّ فى الكساء قال : اللهم انهم منى وأنا منهم فاجعل صلاتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك علىّ وعليهم ، وقضية استجابة هذا الدعاء أن اللَّه صلى عليهم معه فحينئذ طلب من المؤمنين صلاتهم عليهم معه ، انتهى ( أقول ) والانصاف أنه قد أجاد فى الاستدلال على أن الصلاة على الآل مراد من الآية الشريفة بما ذكره ، فان اللَّه تعالى قد أمر المؤمنين أن يصلوا على النبى فسألوا من النبى صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم انه كيف يصلى عليه ؟ فقال : قولوا : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ، فالنبى صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ليس إلا فى مقام بيان ما أمر اللَّه به فى الآية الشريفة ، فلو لم يكن مراده تبارك وتعالى من الصلاة على النبى صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم هو الصلاة عليه وعلى آله لما أمر النبى صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فى مقام الجواب أن يصلى عليه وعلى آله ، ثم إن قول ابن حجر وقضية استجابة هذا الدعاء إلى آخره معناه أن النبى صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم لما أدخل عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام تحت الكساء - كما ستأتى رواياته فى غير واحد من الأبواب الآتية - دعا لهم وطلب من اللَّه سبحانه وتعالى أن يجعل صلواته وبركاته عليه وعليهم ، ومقتضى

218

نام کتاب : فضائل الخمسة من الصحاح الستة نویسنده : السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي    جلد : 1  صفحه : 218
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست