الروايات المتقدمة روايتان أخريان ، إحداهما ما ذكره المتقى فى : ( كنز العمال ج 1 ص 181 ) قال : يا على إذا أحزنك أمر فقل : اللهم احرسنى بعينك التى لا تنام ، واكنفنى بكنفك الذى لا يرام ، وساق الدعاء ( إلى أن قال ) أسألك أن تصلى على محمد وعلى آل محمد ، وبك أدرأ فى نحور الأعداء والجبابرة ، الحديث ( قال ) أخرجه الديلمى فى مسند الفردوس عن على عليه السلام ، وأخراهما ما ذكره : ( الثعلبى فى قصصه فى قصة يوسف ص 157 ) قال : فلما كان فى اليوم الرابع أتاه جبريل عليه السلام قال : يا غلام من طرحك هاهنا فى هذا الجب ؟ قال : اخوتى لأبى ، قال : ولم ؟ قال : حسدونى على منزلتى من أبى ، قال : أتحب أن تخرج من هذا الجب ؟ قال : نعم ، قال : قل يا صانع كل مصنوع ويا جابر كل مكسور ، ويا حاضر كل ملأ ، ويا شاهد كل نجوى ، ويا قريبا غير بعيد ، ويا مؤنس كل وحيد ، ويا غالبا غير مغلوب ، ويا علام الغيوب ويا حيا لا يموت ، ويا محيي الموتى ، لا إله إلا أنت سبحانك ، أسألك يا من له الحمد ، يا بديع السماوات والأرض ، يا مالك الملك ، ويا ذا الجلال والإكرام أسألك أن تصلى على محمد وعلى آل محمد ، وأن تجعل لى من أمرى ومن ضيقى فرجا ومخرجا ، وترزقنى من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب ، فقالها يوسف فجعل اللَّه له من الجب مخرجا ، ومن كيد اخوته فرجا ، وآتاه ملك مصر من حيث لا يحتسب .