responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : علم الإمام نویسنده : الشيخ محمد حسين المظفر    جلد : 1  صفحه : 71


الجواب عن المؤيد الأول استمرارهم على عدم العلم الحاضر :
أما دعوى استمرارهم في الأقوال والأعمال على عدم العلم الحاضر فشئ لا يمكن دفعه في الجملة ، وعلى نحو الموجبة الجزئية ، ولكن تظاهرهم بالحاضر أكثر ، ويشهد له في القول ما سبق من تلك الطوائف ، وفي العمل ما وقع لهم من الأخبار بالملاحم والمغيبات ، والأخبار عما يعلمه الناس وعما سيعلمونه وعن وساوس الصدور ، ومناجاة النفوس ، وهذا شئ أصبح من الجلاء والظهور بحيث يعد البرهان عليه فضولا ، والاستشهاد له يكون هذرا ، وهذه ( مدينة المعاجز ) وقد ذكرت لكل إمام من أئمة أهل البيت عليهم السلام من أمثال ما أشرنا إليه الجم الغفير ، بل وهذا ( نهج البلاغة ) أمام باصرتك فيه من ذكر الملاحم ، والأخبار بالمغيبات الشئ الكثير .
لربما يكون تظاهرهم أحيانا بعدم العلم هو من العلم الحاضر نفسه ، لعلمهم بزنة عقول الناس ومقادير مداركهم ، وعسى أن يكون من حضر أو سمع أو يسمع لا يأمنون عليه من الشذوذ في العقيدة ، وقوله فيهم بما ليسوا فيه ، فيظهرون بعدم العلم دفعا لذلك المحذور .
أو يخشون من أعدائهم إذا بلغ مسامعهم ذلك القول أو العمل ،

71

نام کتاب : علم الإمام نویسنده : الشيخ محمد حسين المظفر    جلد : 1  صفحه : 71
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست