نام کتاب : صلاة التراويح بين السنة والبدعة نویسنده : الشيخ نجم الدين الطبسي جلد : 1 صفحه : 16
ثم إن المواظبة على الجماعة - حسب التعليل - فيه خوف ايجاب الجماعة ، لا ايجاب النوافل في رمضان . وعليه لعل المراد بقوله ( صلى الله عليه وآله ) خشية أن يفترض - على فرض صدور الحديث - هو النهي عن التكلف فيما لم يرد فيه امر ، والتحذير من ارتكاب البدعة في الدين . ففي الحديث دلالة واضحة على قبح هذا الفعل منهم ، وحينئذ : لا يجوز الجماعة بعد ارتفاع الوحي ، بوفاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) . قال العلامة المجلسي ( قدس سره ) : " ان المواظبة على الخير والاجتماع على الفعل المندوب اليه لا يصير سببا لأن يفرض على الناس ، وليس الرب تعالى غافلا عن وجوه المصالح حتى يتفطن بذلك الاجتماع - نعوذ بالله - ويظهر له الجهة المحسنة لايجاب الفعل . . . وكيف أمرهم ( صلى الله عليه وآله ) مع ذلك الخوف بأن يصلوها في بيوتهم ؟ ولم لم يأمرهم بترك الرواتب خشية الافتراض ؟ ثم إن المناسب لهذا التعليل ان يقول : خشيت أن يفرض عليكم الجماعة فيها ، لا أن يفرض عليكم صلاة الليل كما في بعض رواياتهم . وقد ذهبوا إلى أن الجماعة مستحبة في بعض النوافل كصلاة العيد ، والكسوف ، والاستسقاء ، والجنازة ولم يصر الاجتماع فيها سببا
16
نام کتاب : صلاة التراويح بين السنة والبدعة نویسنده : الشيخ نجم الدين الطبسي جلد : 1 صفحه : 16