نام کتاب : صفات الله عند المسلمين نویسنده : حسين العايش جلد : 1 صفحه : 57
والحقو الوارد في الحديث ( إن الرحم قامت فأخذت بحقو الرحمن فقال مه فقالت هذا مكان العائذ من القطيعة ) رواه البخاري ومسلم . أوله وقال : إن معناه عند أهل النظر أنها استجارت واعتصمت بالله كما تقول العرب : ( تعلقت بظل جناحه ) أي اعتصمت به وقد حمله ابن حامد الحنبلي على معناه من دون تأويل وهو معقد الأزار ، ورد عليه من قبل العلماء وقيل إن حمله على ظاهره جهل بالله [1] . وروى في قوله ( الرحمن على العرش استوى ) إن الكيف غير معقول رواه عن مالك ، ومعنى إن الكيف غير معقول أي أن استوائه ليس كاستواء الجسم على الأرض بل ليس بمعقول ، والحديث القائل إن الله عليه مثل القبة وأنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب الراوي له ابن إسحاق ولم يرتضيه مالك بن أنس ويحيى بن معين ، حيث يقول هو ليس بحجة وأحمد بن حنبل يطلب الأقوى منه في الحلال والحرام أي لا يرتضيه في الحلال والحرام ، قال البيهقي إذا كان أحمد لا يحتج به في الحلال والحرام فأولى أن لا يحتج به في صفات الله تعالى [2] . وحديث الجارية القائلة إن الله في السماء قال : أن الرواة اختلفوا في لفظه وذكر في كتاب الطهارة من السنن من خالف معاوية بن الحكم السلمي راوي هذا الحديث [3] . وحديث الضحك في قوله : ( يضحك الله تعالى إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر ) قال : إن الضحك الذي يعتري البشر عندما يستخفهم الفرح أو يستفزهم الطرب غير جايز على الله عز وجل وهو منفى عن صفاته والعجب الوارد في قوله تعالى :
[1] نفس المصدر ، ص 369 أنظر ذيل الكتاب أيضا . [2] نفس المصدر ص 418 - 419 . [3] نفس المصدر ، ص 422 .
57
نام کتاب : صفات الله عند المسلمين نویسنده : حسين العايش جلد : 1 صفحه : 57