نام کتاب : صفات الله عند المسلمين نویسنده : حسين العايش جلد : 1 صفحه : 34
أهل التوحيد ، وارتكب أشنع من مقال أهل الصفات و . . . الخ . وأقول : إن القرآن كلام الله ووحيه وإنه ( محدث ) كما وصفه الله . ( سورة الأنبياء : آية 2 ) وامنع من إطلاق القول عليه بأنه مخلوق [1] وأقول : إن الله تعالى مريد من جهة السمع والاتباع والتسليم ، على حسب ما جاء في القرآن [2] . وأقول : أنه لا يجوز تسمية الباري تعالى إلا بما سمى به نفسه في كتابه أو على لسان نبيه ( ص ) أو سماه حججه من خلفاء نبيه ، وكذلك أقول في الصفات [3] . وأضاف الشيخ المفيد هنا مطلبا وهو : أنه قد يتوهم البعض أن علمه لا يكون بالحوادث قبل وقوعها - كما يتهم المغرضون الشيعة بذلك - فبين أن علمه بالحوادث قبل وجودها وأنه لا يخفى عليه شئ في الأرض ولا في السماء [4] . كما أنه برهن على أن القول يكون الصفة غير الموصوف هو ما يعطيه معنى الصفة فلا بد للموحد أن يقول بأن صفته عين ذاته * . قال ( رحمه الله ) : إن الصفة في الحقيقة ما أنبأت عن معنى مستفاد يخص الموصوف وما شاركه فيه ، ولا يكون ذلك كذلك حتى يكون قولا أو كتابه يدل على ما يدل النطق عليه ، وينوب منابه فيه ، وهذا مذهب أهل التوحيد ، وقد خالف فيه جماعة من أهل التشبيه [5] وأفاد الشيخ الصدوق في ( عقائده ) : كل ما وصفنا الله تبارك وتعالى به من صفات ذاته [6] .
[1] أوائل المقالات ، ص 18 - 19 . [2] نفس المصدر ، ص 19 . [3] نفس المصدر ، ص 19 . [4] نفس المصدر ، ص 21 . * أنظر ملحق رقم ( 2 ) . [5] أوائل المقالات ، ص 22 . [6] تصحيح الاعتقاد ، ص 10 .
34
نام کتاب : صفات الله عند المسلمين نویسنده : حسين العايش جلد : 1 صفحه : 34