< فهرس الموضوعات > اشعارى در هجو زياد و پسرش عباد < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > زياد شيعيان امير المؤمنين را دست و پا قطع ميكند ، و كور ميكند و بقتل ميرساند < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > زياد عبد الرحمن بن حسان را زنده دفن ميكند < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > زياد سب على را رواج ميدهد < / فهرس الموضوعات > ان زيادا ونافعا وابا * بكرة عندى من اعجب العجب ان رجالا ثلثة خلقوا * من رحم انثى وكلهم لاب ذا قرشى فيما يقول وذا * مولى وهذا ابن عمه [1] عربى واشعار يزيد بن مفزع جد سيد حميرى در هجاء عباد بن زياد معروف است ، وابن زياد گفته از هيچ چيز آنقدر متألم نشدم كه يزيد مفزع گفته : فكر ففى ذاك ان فكرت معتبر * هل نلت مكرمة الا بتأمير عاشت سمية ما عاشت وما علمت * ان ابنها من قريش في الجماهير وزياد را چند پسر بود كه از آن جمله عباد است ، وريش او بغايت بلند بود ، ودر هجو او يزيد بن مفزع گويد : الا ليت اللحا كانت حشيشا * فتعلفها خيول المسلمينا واز آن جمله عبيد الله است - لعنه الله تعالى - ودر هجاء اين هر دو گويد : أعباد ما للوم عنك محول * ولا لك ام من قريش ولا اب و قل لعبيد الله مالك والد * به حق ولا يدرى امرء كيف ينسب و اشعار يزيد در اين باب بسيار است ، و در مطاوى كتب ادب و تواريخ مذكورند . وابن زياد كسى استكه شيعيان أمير المؤمنين عليه السلام را در بصره و كوفه گرفت و بكشت ، و دست و پا بريد ، و كور كرد ، و ميل در چشمشان كشيد ، چه خود سابقا در عداد شيعيان بود ، و معارف ايشان را خوب مىشناخت ، و اول كسى است كه بقتل صبر در اسلام رفتار كرد ، وعبد الرحمن بن حسان را به محبت أمير المؤمنين - بروايت ابن خلدون وابن اثير - زنده دفن كرد ، و اول كسى است كه ولايت عراقين كرد ، و اول كسى است كه سب أمير المؤمنين را در عراقين تشييد و ترويج كرد ، و بعضى گمان كرده اند كه اين عبارت ( نهج ) كه فرموده " سيظهر عليكم رجل رحب البلعوم مندحق البطن يأكل ما يجد و ما لا يجد فاقتلوه ولن تقتلوه