و عضدى در ( مواقف ) و سيد شريف در شرح وى ، و تفتازانى در ( مقاصد ) و شرح او ، وعلاء الدين قوشجى أبدا مناقشه در سند روايت نكرده اند ، و مسلم بن الحجاج النيسابورى در ( صحيح ) خود ، وابو عيسى الترمذى نيز در ( صحيح ) خود - كه به اجماع اهل سنت جميع آنچه در كتاب اين دو نفر است صحيح است - روايت كرده اند كه بعد از نزول آيه مباهله پيغمبر اين چهار كس را جمع كرده و گفت " اللهم هؤلاء أهلي " . و در ( فصول المهمة ) ابن صباغ مالكي بعد از اينكه نقل كرده از جابر كه " أنفسنا " محمد وعلى است و " نساءنا " فاطمة و " أبناءنا " حسنين است گفته : " هكذا رواه الحاكم في مستدركه عن علي بن عيسى وقال : صحيح على شرط مسلم ، ورواه أبو داود ، والطيالسي عن شعبة ، والشعبي ، و روى ابن عباس والبراء نحو ذلك " . و اين روايت نيز به اختلاف يسير در ( اسد الغابة ) ابن اثير و ( أخبار الدول ) قرمانى و ( مودة القربى ) سيد على همدانى و ( مناقب السبطين ) محب الدين طبرى ( و شرح ابن حجر هيتمى ) بر ( همزيه بوصيرى ) و ( صواعق محرقه ) او با اعتراف به صحت و ( تاريخ الخلفا ) ى جلال سيوطى و شرح ديوان حسين بن معين الدين ميبدى و ( ذخائر العقبا ) ى محب الدين طبرى مكى و ( نور الابصار ) سيد مؤمن شبلنجى معاصر مصرى با دعوى اتفاق مفسرين و ( ينابيع المودة ) عارف قندوزى قسطنطنى معاصر در مواضع متعدده بطرق مختلفه - كه هر يك به اختلاف مراتب از اساطين اهل سنت و بزرگان جماعت اند - در حال تأليف ديده شده ، و اگر بنابر استقصاى طرق اين روايت باشد مثنوى هفتاد من كاغذ شود ، و از اين جهت است كه فخر رازى كه سرچشمه عصبيت و معدن انكار فضائل است ، قدرت بر رد اين منقبت نداشته ، و گفته اين آيه دليل است بر اينكه حسنين ابناء رسول اند