responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سيرتنا وسنتنا نویسنده : الشيخ الأميني    جلد : 1  صفحه : 39


الأرض من الغرق ، وأهل بيتي أمان لأمتي من الاختلاف .
وقد صححه الحاكم وذكره جمع آخذين منه ، وأقروا تصحيحه إياه .
وقال الصبان في الاسعاف بعد ذكره : وقد يشير إلى هذا المعنى قوله تعالى : ( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ) [1] أقيم أهل بيته مقامه في الأمان لأنهم منه وهو منهم كما ورد في بعض الطرق .
وعد الحافظ ابن حجر في الصواعق من الآيات النازلة في أهل البيت قوله تعالى : ( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ) ، فقال :
أشار ( صلى الله عليه وسلم ) إلى وجود ذلك المعنى في أهل بيته ، وأنهم أمان لأهل الأرض كما كان هو ( صلى الله عليه وسلم ) أمانا لهم ، وفي ذلك أحاديث كثيرة . أ ه‌ .
وأخرج الحاكم من طريق أبي موسى الأشعري مرفوعا : النجوم أمان لأهل السماء ، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض ، فإذا ذهبت النجوم ذهب أهل السماء ، وإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض .
وأخرج الحاكم أيضا بلفظ : النجوم أمان لأهل السماء فإذا ذهبت أتاها ما يوعدون وأنا أمان لأصحابي ما كنت ، فإذا ذهبت أتاهم ما يوعدون ، وأهل بيتي أمان لأمتي فإذا ذهب أهل بيتي أتاهم ما يوعدون .
وأخرج شيخ الإسلام الحمويني من طريق أبي سعيد الخدري مرفوعا : أهل بيتي أمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء .
وقال الحافظ ابن حجر في الصواعق لدى حديث السفينة : قال بعضهم : يحتمل أن المراد بأهل البيت الذين هم أمان علماؤهم ، لأنهم الذين يهتدى بهم كالنجوم ، والذين إذا فقدوا جاء أهل الأرض من



[1] سورة الأنفال آية 33 .

39

نام کتاب : سيرتنا وسنتنا نویسنده : الشيخ الأميني    جلد : 1  صفحه : 39
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست