نام کتاب : سيرتنا وسنتنا نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 37
متبعة ، ولم يك كلامه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) سدى ، ( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ، علمه شديد القوى ) من اتبعه فقد اهتدى ، ومن حاد عنه فقد هلك . والخطب الفظيع الإصرار على المخالفة ، والدؤوب في ترك السنة الثابتة المؤكدة ، دائبين في الصلاة البتراء ، آخذين البدعة سنة جارية ، وهذا مما يستاء منه محمد نبينا الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أي استياء والعياذ بالله . 13 - كون حب أهل البيت وولائهم شرطا عاما في قبول مطلق الأعمال والطاعات والقربات من الصلاة والصلات والحج والصوم وغيرها كما جاء منصوصا عليه في جملة من الأحاديث ، وقد فصلنا القول حول ذلك في الجزء الثاني ص 301 - 305 ط 2 من كتابنا ( الغدير ) . 14 - ثناء الله تعالى وثناء رسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عليهم في الكتاب والسنة بما خص بهم ولا يضاهيهم أي إنسان ، وقد ورد فيهم جمعا ووحدانا من الفضائل والمناقب ما يعد بالآلاف ، وعلى ما يؤثر عن ابن عباس : أنها إلى ثلاثين ألف أقرب . 15 - بواعث الحب الذاتية الموجودة فيهم من طهارة المحتد ، وقداسة الأرومة ، وشرف الحسب والنسب ، وما يمتازون به من الحكمة والعلم والخلق السامية ، والزهد ، والورع ، والتقوى ، إلى ملكات كريمة ، ونفسيات فاضلة . وفضائل وفواضل لا تحصى ، ومزايا من الإنسانية التي لا يدرك شأوها . إلى بواعث ودواعي وموجبات ، كل منها بمفرده عامل قوي في أخذ حبهم بمجامع القلوب ، وتعطف النفوس عليهم بكلها ، وقبل هذه كلها كونهم أمان أهل الأرض من الاختلاف ومن اقتراب ما يوعدون ، فيا لها من فضيلة رابية ما أعظمها ؟ ويا لها من منقبة جليلة ما أجلها ؟
37
نام کتاب : سيرتنا وسنتنا نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 37