نام کتاب : سيرتنا وسنتنا نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 36
الله عليه وآله وسلم ) مطلقا في كل حال ، وعدم الفصل والفرقة فيها بينه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وبين آله ، سواء في ذلك الصلاة عليه في تشهد الصلوات المفروضة أو في غيرها من مواطن تستحب فيها الصلاة عليه ، وقد صح في الصحاح والمسانيد والسنن من طريق كعب ابن عجرة وغيره [1] تعليم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الصحابة الأولين كيفية الصلاة عليه ، قارن في جميع تلكم الأحاديث ذكر الآل بذكره ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقل حكم في شرعة الإسلام جاء فيه من الحديث مثل ما جاء في كيفية الصلاة على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وقد جمع بعض الأعلام ما ورد فيها وفي ألفاظها وصورها وهي تربو على خمسين لفظا ، وفي ستة وأربعين منها قورنت الصلاة على الآل في جميع فصولها بالصلاة عليه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . على أنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قد نهى عن الصلاة البتراء وقال : لا تصلوا علي الصلاة البتراء فقالوا : وما الصلاة البتراء ؟ قال : تقولون : اللهم صلى على محمد وتمسكون ، بل قولوا ، اللهم صلى على محمد وعلى آل محمد . هذا فما تداول لدى الناس من الصلاة البتراء في صلواتهم وخطبهم وكتبهم ، وفي مواطن يستحب الصلاة فيها على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهي تربو على خمسين موطنا ودؤوبهم بقولهم : ( صلى الله عليه وسلم ) فهو من البدعة الممقوتة الشائنة ، تخالف ما سنه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأمر به ، ونص عليه ، وعلمه أصحابه ، وأكد وبالغ فيه ، وحث أمته عليه ، وحضها على اتخاذه سنة
[1] نظراء أمير المؤمنين ، أبي مسعود الأنصاري ، عبد الله بن مسعود ، أبي سعيد الخدري ، أبي هريرة ، طلحة بن عبيد الله ، زيد بن خارجة ، عبد الله بن العباس ، جابر بن عبد الله ، زيد بن ثابت ، أبي حميد الساعدي ، عبد الله بن عمرو .
36
نام کتاب : سيرتنا وسنتنا نویسنده : الشيخ الأميني جلد : 1 صفحه : 36