نام کتاب : رؤية الله في ضوء الكتاب والسنة والعقل نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 24
4 - أما أنا فبالبر أنظر وجهك [1] . 5 - فقال منوح لامرأته : نموت موتا لأننا قد رأينا الله [2] . 6 - فغضب الرب على سليمان ، لأن قلبه مال عن الرب ، إله إسرائيل الذي تراءى له مرتين [3] . 7 - وقد رأيت الرب جالسا على كرسيه ، وكل جند البحار وقوف لديه [4] . 8 - كان في سنة الثلاثين في الشهر الرابع في الخامس من الشهر ، وأنا بين المسبيين عند نهر خابور ، أن السماوات انفتحت فرأيت رؤى الله - إلى أن قال : - هذا منظر شبه مجد الرب ، ولما رأيته خررت على وجهي وسمعت صوت متكلم [5] . إن فكرة الرؤية تسربت إلى المسلمين من المتظاهرين بالإسلام ، كالأحبار والرهبان ، وصار ذلك سببا لجرأة طوائف من المسلمين على جعلها في ضمن العقيدة الإسلامية ، بحيث يكفر منكرها أحيانا أو يفسق ، ولما صارت تلك العقيدة راسخة في القرنين الثاني والثالث بين المسلمين ، عاد المتكلمون الذين تربوا بين أحضانهم للبرهنة والاستدلال على تلك الفكرة من الكتاب أولا والسنة ثانيا ، ولولا رسوخها بينهم لما تحملوا عب ء الاستدلال وجهد البرهنة ، وسوف
[1] مزامير داود 17 : 15 . [2] القضاة 13 : 23 . [3] الملوك الأول 11 : 9 . [4] الملوك الأول 22 : 19 . [5] حزقيال 1 : 1 و 28 .
24
نام کتاب : رؤية الله في ضوء الكتاب والسنة والعقل نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 24