نام کتاب : رؤية الله في ضوء الكتاب والسنة والعقل نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 23
وبذلك أضفى على الدولة الأموية صبغة شرعية وجعل ملكهم وسلطتهم امتدادا لملك النبي وسلطته . الرؤية في كتب العهدين : إذا كان كعب الأحبار وزملاؤه يحملون فكرة الرؤية ، فلا غرو ولا عجب في أنهم اتبعوا في نشر الفكرة في العهد القديم ، وإليك بعض ما ورد فيه من تصريح برؤية الرب : 1 - وقال ( الرب ) : لا تقدر أن ترى وجهي ; لأن الإنسان لا يراني ويعيش . وقال الرب : هو ذا عندي مكان فتقف على الصخرة ، ويكون من اجتاز مجدي أني أضعك في نقرة من الصخرة وأسترك بيدي حتى اجتاز ثم أرفع يدي فتنظر ورائي ، وأما وجهي فلا يرى [1] . وعلى هذا فالرب يرى قفاه ولا يرى وجهه ! 2 - رأيت السيد جالسا على كرسي عال . . فقلت : ويل لي لأن عيني قد رأتا الملك رب الجنود [2] . والمقصود من السيد هو الله جل ذكره . 3 - كنت أرى أنه وضعت عروش ، وجلس القديم الأيام ، لباسه أبيض كالثلج ، وشعر رأسه كالصوف النقي ، وعرشه لهيب نار [3] .
[1] سفر الخروج ، آخر الإصحاح الثالث والثلاثون . [2] أشعيا 6 : 1 - 6 . [3] دانيال 7 : 9 .
23
نام کتاب : رؤية الله في ضوء الكتاب والسنة والعقل نویسنده : الشيخ السبحاني جلد : 1 صفحه : 23