عن مقدّماتها تماماً . وبهذه الجولة المضنية والطويلة نقدّم للقارئ دفاعاً عن التشيّع الذي حاول المؤلّف إثارة الغبار على كثير من مسائله العقائديّة . وأخيراً لا أنسى شكري العام إلى الأُخوة العاملين في المكتبات المختصّة في فروع الحديث والرجال والتأريخ والتفسير والفقه والأُصول ، المنتشرة في مدينة قم المقدّسة ، وشكري الخاص إلى الأخ الشيخ كمالي ، الذي لم يدّخر جهداً في المساعدة . ونسأل الله أن يهدي أُولئك الذين لم ينشدوا الحقيقة ، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين . نذير الحسني محرّم الحرام 1421 ه قم المقدّسة