كثير التصانيف ، ثقة ، شيخ هذه الطائفة وفقيهها ) [1] . وأمّا أحمد بن محمّد بن عيسى بن عبد الله ، فهو شيخ قم ووجهها وفقيهها من غير مدافع [2] . وذكر أخاه عبد الله السيّد الخوئي في معجمه [3] ، وحسّنه المامقاني [4] . وأمّا محمّد بن عيسى بن عبد الله ، فهو شيخ القميّين باعتراف الحلّي [5] ، ووثقه المامقاني في تنقيحه [6] . وأمّا عبد الله بن المغيرة ، فهو ثقة ثقة لا يعدل به أحد من جلالته ودينه وورعه [7] . وأمّا عبد الله بن مسكان ، فهو ثقة عين عند النجاشي [8] . وعبد الرحيم القصير حسّنه المامقاني في نتايجه [9] . فتجاهل أحمد الكاتب هذا السند لما في رجاله من مدح وإطراء من قبل علماء الرجال . وأمّا السند الثاني : سعد بن عبد الله بن أبي خلف الأشعري ، عن محمود بن عيسى ابن عبيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن عبد الأعلى بن أيمن ، عن الصادق ( عليه السلام ) . فأمّا سعد ، فقد تقدّم في السند الأوّل ، وأمّا محمّد بن عيسى بن عبيد ، فيقول النجاشي بحقّه : ( جليل في أصحابنا ، ثقة ، عين ، كثير الرواية ، حسن التصانيف ) [10] ،
[1] خلاصة الأقوال : ص 156 ، رقم 453 . [2] خلاصة الأقوال : ص 61 ، رقم 67 . [3] معجم رجال الحديث : ج 10 ، ص 311 - 312 ، رقم 7128 . [4] تنقيح المقال : ج 1 ، ص 22 ، ر 1426 . [5] خلاصة الأقوال : ص 257 ، رقم 881 . [6] تنقيح المقال : ج 1 ، ص 143 ، رقم 11211 . [7] خلاصة الأقوال : ص 199 ، رقم 619 . [8] رجال النجاشي : ص 214 ، رقم 559 . [9] تنقيح المقال : ج 1 ، ص 86 ، رقم 6575 . [10] رجال النجاشي : ص 333 ، رقم 896 .