من ذلك في حجج الله المتقدّمة من عصر وفاة آدم ( عليه السلام ) إلى حين زماننا هذا منهم المستخفون ومنهم المستعلنون ، بذلك جاءت الآثار ونطق الكتاب [1] . ولكن من لا علم له بالآثار ولا دراية له بالكتاب يرتب دليل التناقض بينه وبين نفسه ، حتّى لو لم يصدّقه أحد ، فالمهم إدراجه ضمن كتاب يثير شبهات ضدّ الإسلام والمسلمين .