نام کتاب : دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 47
التعصب في غير الحق ، ولم يخالفوا المشروع في اعتقاد أو عمل ، أما أهل السنة فقد نقل عن كتبهم موارد كثيرة خالفوا فيها المشروع في الإسلام ، بل ابتدعوا أشياء والتزموا بها إلى يومنا هذا . لقد وضع الباحث المنصف - في هذا الوجه - أمام مذهبين أحدهما ملتزم بما جاء به الدين الحنيف ولا يتعدى حدوده ولا في حكم من أحكامه ، والآخر يفتي ويعمل بخلاف المشروع مع الاعتراف بذلك ! ! ويفتي ويعمل بالبدع والمحدثات التي لا أصل لها في الشريعة ! ! . فمن الواضح أنه سوف لا يتبع إلا مذهب الإمامية . والوجه السادس ناظر إلى تعين أمير المؤمنين عليه السلام للإمامة والخلافة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، بالنظر إلى فضائله وكمالاته التي لا تحصى ، والتي رواها الفريقان في كتبهم المعتبرة ، وانتفائها عن أئمة أهل السنة ، بل وجود مطاعن تطعن في إمامتهم يرويها المعتقدون بها قبل غيرهم . ثم يشرع بذكر طرف من فضائل أمير المؤمنين عليه السلام ومطاعن مناوئيه ، معتمدا في ذلك كله على كتب أهل السنة ورواياتهم . فإذا وقف الباحث المنصف على فضائل علي ومطاعن غيره فمن يتبع ويتخذ إماما ؟ ! خلاصة الفصل الثالث : وقد جعل هذا الفصل في الأدلة الدالة على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بلا فصل ، فقال : " الأدلة على ذلك كثيرة لا تحصى ، لكن نذكر المهم منها وننظمه أربعة مناهج " . ذكر في الأول أدلة من العقل ، وفي الثاني من الكتاب ، وفي الثالث من السنة ، وفي الرابع من أحواله عليه الصلاة والسلام .
47
نام کتاب : دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 47