نام کتاب : دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 427
< فهرس الموضوعات > المختار بن أبي عبيدة الثقفي < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > كذاب ادعى النبوة < / فهرس الموضوعات > دفعه ، كما لم يمكن عليا قمع الأمراء الذين هم أكابر عسكره ، كالأشعث بن قيس ، والأشتر النخعي ، وهاشم المرقال ، وأمثالهم " [1] . المختار بن أبي عبيدة كذاب ادعى النبوة وتناول المختار بن أبي عبيدة الثقفي بالسب والشتم والبهتان . . . لا لشئ ، وإنما لقتله قتلة أبي عبد الله الحسين السبط الشهيد . . . قال : " والمنتصرون لعثمان : معاوية وأهل الشام . والمنتصرون من قتلة الحسين : المختار بن أبي عبيد الثقفي وأعوانه . ولا يشك عاقل أن معاوية خير من المختار ، فإن المختار كذاب ادعى النبوة ، وقد ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يكون في ثقيف كذاب ومبير . فالكذاب هو المختار ، والمبير هو الحجاج بن يوسف . . . وكان المختار رجل سوء " [2] . وقال مدافعا عن عمر بن سعد : " ثم غاية عمر بن سعد وأمثاله أن يعترف بأنه طلب الدنيا بمعصية يعترف أنها معصية ، وهذا ذنب كثير وقوعه من المسلمين . وأما الشيعة فكثير منهم يعترفون بأنهم إنما قصدوا بالملك إفساد دين الإسلام ومعاداة النبي . . . وأول هؤلاء بل خيارهم هو : المختار بن أبي عبيد الكذاب ، فإنه كان أمير الشيعة ، وقتل عبيد الله بن زياد ، وأظهر الانتصار
[1] منهاج السنة 8 / 239 - 240 . [2] منهاج السنة 4 / 329 .
427
نام کتاب : دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 427