نام کتاب : دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 426
< فهرس الموضوعات > مروان أفضل منه < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > دعت عليه عائشة فاحرق بالنار بمصر < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الأشتر النخعي وهاشم المرقال وأمثالهما < / فهرس الموضوعات > والشر من محمد بن أبي بكر ، ولا هو أشهر بالعلم والدين منه ، بل أخرج أهل الصحاح عدة أحاديث عن مروان ، وله قول مع أهل الفتيا ، واختلف في صحبته ، ومحمد بن أبي بكر ليس بهذه المنزلة عند الناس " [1] . دعت عليه عائشة فأحرق بالنار بمصر وقال مدافعا عن عائشة : " وأما العسكر الذي قاتلوها ، فلولا أنه كان في العسكر محمد بن أبي بكر مد يده إليها ، لمد يده إليها الأجانب ، ولهذا دعت عائشة على من مد يده إليها وقالت : يد من هذه ؟ أحرقها الله بالنار ، فقال : أي أخية في الدنيا قبل الآخرة ، فقالت : في الدنيا قبل الآخرة . فأحرق بالنار بمصر " [2] . الأشتر النخعي وهاشم المرقال وأمثالهما وطعن في رجال أمير المؤمنين عليه السلام وأمراء جيشه ، بأنهم كانوا غير مرضيين عند أمير المؤمنين ، وكان يريد قمعهم إلا أنه لم يمكنه ، وقرنهم بمثل الأشعث بن قيس . . . وهذه عبارته : " ثم كان من نعم الله سبحانه ورحمته بالإسلام أن الدولة لما انتقلت إلى بني هاشم صارت في بني العباس . . . وإلا فلو تولى - والعياذ بالله - فضي يسب الخلفاء والسابقين الأولين لقلب الإسلام . ولكن دخل في غمار الدولة من كانوا لا يرضون باطنه ، ومن كان لا يمكنهم
[1] منهاج السنة 6 / 245 . [2] منهاج السنة 4 / 355 .
426
نام کتاب : دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 426