نام کتاب : دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 425
< فهرس الموضوعات > أتى حدا فجلده عثمان فبقي في نفسه عليه < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > كان من رجال الفتنة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > معاوية خير منه وأعلم وأدين < / فهرس الموضوعات > كان غيره " [1] . كان من رجال الفتنة قال : " ثم إنه كان مع علي في حروبه وولاه مصر ، فقتل بمصر ، قتله شيعة عثمان لما كانوا يعلمون أنه كان من الخارجين عليه ، وحرق في بطن حمار ، قتله معاوية بن حديج . والرافضة تغلو في تعظيمه على عادتهم الفاسدة في أنهم يمدحون رجال الفتنة الذين قاموا على عثمان ، ويبالغون في مدح من قاتل مع علي ، حتى يفضلون محمد بن أبي بكر على أبيه أبي بكر ، فيلعنون أفضل الأمة بعد نبيها ، ويمدحون ابنه الذي ليس له صحبة ولا سابقة ولا فضيلة . . . وهم يعظمونه ، وابنه القاسم بن محمد وابن ابنه عبد الرحمن بن القاسم ، خير عند المسلمين منه ، ولا يذكرونهما بخير ، لكونهما ليسا من رجال الفتنة " [2] . معاوية خير منه وأعلم وأدين ثم قال بعد كلام له : " بل معاوية خير منه وأعلم وأدين وأحلم وأكرم " [3] . مروان أفضل منه بل سعى لتفضيل مروان عليه ، فإنه قال : " وليس مروان أولى بالفتنة
[1] منهاج السنة 4 / 375 . [2] منهاج السنة 4 / 375 - 376 . [3] منهاج السنة 4 / 377 .
425
نام کتاب : دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 425