نام کتاب : دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 394
عن المهلب : " لم ألق أحدا يقطع في هذا الحديث . يعني بشئ معين " [1] . وعن ابن الجوزي : " قد أطلت البحث عن معنى هذا الحديث ، وتطلبت مظانه ، وسألت عنه ، فلم أقع على المقصود " [2] . وهكذا . . . كان حال ابن تيمية . . . وهذا كلامه في موضع آخر : " وفي الصحيحين عن جابر بن سمرة : إن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا يزال هذا الأمر عزيزا إلى اثني عشر خليفة كلهم من قريش . ولفظ البخاري : اثني عشر أميرا ، وفي لفظ : لا يزال أمر الناس ماضيا ولهم اثنا عشر رجلا . وفي لفظ : لا يزال الإسلام عزيزا إلى اثني عشر خليفة كلهم من قريش . وهكذا كان ، فكان الخلفاء : أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، ثم تولى من اجتمع الناس عليه وصار له عز ومنعة : معاوية ، وابنه يزيد ، ثم عبد الملك وأولاده الأربعة ، وبينهم عمر بن عبد العزيز . وبعد ذلك حصل في دولة الإسلام من النقص ما هو باق إلى الآن . فإن بني أمية تولوا على جميع أرض الإسلام ، وكانت الدولة في زمنهم عزيزة . . . وأعظم ما نقمه الناس على بني أمية شيئان : أحدهما : تكلمهم في علي . والثاني : تأخير الصلاة عن وقتها . . . ثم كان من نعم الله سبحانه ورحمته بالإسلام : أن الدولة لما انتقلت إلى بني هاشم صارت في بني العباس . . . وإلا ، فلو تولى - والعياذ بالله - رافضي يسب الخلفاء والسابقين الأولين لقلب الإسلام . لكن دخل في غمار الدولة من كانوا لا يرضون باطنه ، ومن كان لا يمكنهم
[1] فتح الباري في شرح البخاري 13 / 180 . [2] فتح الباري 13 / 181 .
394
نام کتاب : دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 394